الأحد، 9 أكتوبر 2011

دع الحياة تسير كما هي.


هل تريد الهروب من شيء؟
لنفترض أنك تخاصمت مع أحد جيرانك في المبنى الذي تسكن فيه والآن أنت لا تريد مصادفته في المصعد أو مدخل المبنى وبما أنك تعود من العمل الساعة الواحدة لديك ثلاثة خيارات:
 1- الإسراع بالعودة  مثلا الساعة 12:50
2- التباطؤ بالعودة مثلا الساعة 1:10
 3- العودة الساعة الواحدة
في الخيارات الثلاثة احتمال لقائك بذلك الجار واحد إذ لا تعرف له موعداً وبذلك سيكون الخيار الأمثل هو العودة بالوقت الطبيعي دون الإسراع أو التباطؤ.
وهذا ما يمكنك اسقاطه على كثير من الأمور الحياتية التي لا موعد لها ولا نفع من الإسراع أو التباطؤ ليس سوى تخريب حياتك ومشاريعك
دع الحياة تسير كما هي.

السبت، 2 يوليو 2011

مخالف للطبيعة

ماذا نقصد عندما نقول كلمة مخالف للطبيعة؟ وماذا يقصد الطبيعة هنا؟
إذا كان العقل البشري هو جزء من الطبيعة....فهل له أن يخرج عن نطاقها؟؟
مهما ذهب العقل بأفكاره بعيداً....ومهما حلق بخياله....فهل سكون مخالفاً لأمه الطبيعة؟
أظن أن ما نقصده هنا بكلمة طبيعة هو ما اعتدنا عليه وسلمنا به لدرجة أننا اعتقدنا أنه هو الطبيعة وأن أي شيء يخرج عنه فهو خارج ومخالف عن الطبيعة.
خلال قراءتي لكتاب عن علم النفس الاجتماعي وجدت الكاتب يذكر أمثلة ومقارنات عن قبائل عاشت معزولة عن عالمنا وما أكثرها, فأورد كثيراً من الأمور التي صنفها العلماء على أنها غرائز أو دوافع (كالأمومة والعطش والجوع والجنس والبحث) مختلفة عندهم فأحد النساء من الاستراليين الأصليين وأدت ابنها لأنها لا تستطيع العناية بطفلين حيث كان لديها ابن عمره سنتين.
وقد وردت فكرة أيضاً أن أغلب المجتمعات لديها قوانين مثل جعل العقم سببا في الطلاق وقوانين ضد الإجهاض ووأد الأولاد إذاً فالأمومة هي ليست غريزة حيث لا يوجد هنالك قوانين تجبرنا على الأكل والشرب وممارسة الجنس.
إذاّ ليس كل ما نعتبره نحن طبيعي هو طبيعي عند الجميعي والعكس صحيح
ومن هذا كله نجد أننا لو نقول عبارة "أووه هذا مخالف للتقاليد" ستكون أفضل على الأقل بالنسبة "لي".

الخميس، 9 يونيو 2011

كيف سيتحد العرب



نحن وبشكل عام نعتقد أن انفصال دولة عن ثانية أمر جسيم وخاطئ
.أما أنا مقتنع أن الانفصال ليس شيئاً سيئاً ولا تنفصل دولة عن أخرى إلا بعد تفكير طويل ويكون فعلاً الانفصال أفضل للاثنتين
ودائماً الانفصال يحدث عندما يكون هنالك اختلاف ديني, عرقي, عقائدي أو قومي وفعلاً يكون ذلك مناسباً 
وأكبر مثال للانفصال الناجح هو الدول العربية
فالذي فصل البنان عن سوريا وهي قطعة منها كان يعلم أن هؤلاء في سوريا قادرين على التعايش مع ذلك وكذلك بالنسبة للنبنانيين
وفعلاً لحد الآن لا تجد أي مشاكل ناجمة عن ذلك الفصل وتجد أننا أصبحنا مجتمعين متباينين في عديد من الأشياء
ونجد مثالاً أخر عن التعايش مع الانفصال "البحرين" على صغر هذه الدولة إلا أنها استطاعت التعايش ولم تنضم إلى أي من الدول المجاورة لها

إذن فالانفصالات تحدث مواتية للشروط الاجتماعية للبلدان المنفصلة ولا تحدث بقوة أو ضغط خارجي, وأكبر مثال أيضاً على النفصال الغير ناجح هو ألمانيا
فصلت ألمانيا لمدة إلى ألمانيا الغربية وألمانية الشرقية لكن ذلك الفصل لم يعتمد على بحث طويل ولا على رضى المواطنين بذلك وفعلاً لم ينجح الانفصال وعادت ألمانيا واحدة
أما مثلاً التحاد السوفييتي فكان تجربة اتحادية تاريخية لكن أهدافه كانت اقتصادية وعسكرية وتم اهمال القواعد الأساسية للاتحاد ففشل أيضاً
وقد أوجد بديل عن الاتحاد الفاشل بالاتحاد الأوروبي والذي يعتبر تجربة ناجحة فهو يهتم بالأمور الاقتصادية والعسكرية ويترك الأمور الاجتماعية والثقافية تجري كما تهوى تلك المجتمعات
وهو ما يجب أن يسعى إليه العرب 
أن يسعوا نحو الاتحاد الأقتصادي والعسكري وترك الاتحاد الجتماعي والثقافي ينمو كما يهوى
أما التفكير في جعل الإنسان الخليجي متعايش ويحمل نفس ثقافة الإنسان التونسي وجعل الإنسان البناني متعايش ويحمل نفس ثقافة الإنسان المصري فهو تفكير فاشل ومستحيل